محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨ - الباب الثالث فيما أذكره من أيام مسميات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات و المراقبات
قَالَ ع إِيَّانَا عَنَى.
أقول و روى هذين الحديثين أيضا محمد بن العباس بن مروان في كتابه الذي صنّفه فيما نزل من القرآن في النبي و الأئمة ع و من ذلك ما
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَذْكُورُ بِإِسْنَادِهِ مِنْ طَرِيقِ الْجُمْهُورِ لِيَكُونَ أَبْلَغَ فِي الْحُجَّةِ لِلِاتِّفَاقِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ أَنَّ عَمَّاراً قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَدِدْتُ أَنَّكَ عُمِّرْتَ فِينَا عُمُرَ نُوحٍ ع فَقَالَ ص يَا عَمَّارُ حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ وَ وَفَاتِي لَيْسَ بِشَرٍّ لَكُمْ أَمَّا فِي حَيَاتِي فَتُحْدِثُونَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَكُمْ وَ أَمَّا بَعْدَ وَفَاتِي فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَيَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ وَ إِنْ يَكُنْ خَيْراً حَمِدْتُ اللَّهَ وَ إِنْ يَكُنْ سُوءاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذُنُوبِكُمْ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ وَ الشُّكَّاكُ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَزْعُمُ أَنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَيْهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِأَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ إِلَى قَبَائِلِهِمْ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْإِفْكُ فَأَنْزَلَ