محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧ - الباب الثالث فيما أذكره من أيام مسميات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات و المراقبات
فَيَعْرِفُونَهَا وَ هُمُ الْمَعْنِيُّونَ بِقَوْلِهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ.
و من ذلك ما
رَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِ تَفْسِيرِ الْقُرَآنِ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ- رَوَى أَصْحَابُنَا أَنَّ أَعْمَالَ الْأُمَّةِ تُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ ص فِي كُلِّ إِثْنَيْنِ وَ خَمِيسٍ فَيَعْرِفُهَا وَ كَذَلِكَ تُعْرَضُ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع الْقَائِمِينَ مَقَامَهُ وَ هُمُ الْمَعْنِيُّونَ بِقَوْلِهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ.
و من ذلك ما
رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِي تَفْسِيرِ الْقُرَآنِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ وَ رَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ نَقَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قَالَ ع هُمُ الْأَئِمَّةُ.
و من ذلك أيضا ما
رَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِي كِتَابِهِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ-