محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦ - الباب الثالث فيما أذكره من أيام مسميات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات و المراقبات
النَّاسُ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ وَ لَا تَقْطَعْ نَهَارَكَ بِكَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ عَمَلَكَ سَيِّئاً أَوْ حَسَناً فَإِنِّي لَا أَرَى شَيْئاً أَسْرَعَ دَرَكاً وَ لَا أَسْرَعَ طَلَباً مِنْ حَسَنَةٍ مُحْدَثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ.
الباب الثالث فيما أذكره من أيام مسمّيات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات و المراقبات
اعلم أني رأيت و
رَوَيْتُ فِي رِوَايَاتٍ وَ مُتَّفِقَاتٍ عَنِ الثِّقَاتِ- أَنَّ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ.
و
رُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ع أَنَّ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ عَلَى رَسُولِهِ ص وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع.
فمن ذلك ما
ذَكَرَهُ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ التِّبْيَانِ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ رُوِيَ فِي الْخَبَرِ- أَنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ ص فِي كُلِّ إِثْنَيْنِ وَ خَمِيسٍ فَيَعْلَمُهَا وَ كَذَلِكَ تُعْرَضُ عَلَى الْأَئِمَّةِ ع