سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٣ - الوجه الأول موثقة عمار الساباطي
أضعف من الإشكال الأوّل; إذ كيف يمكن الأخذ بما نقله الفيض الكاشاني والمجلسي(قدس سرهما)، وصرف النظر عن كلمات كل أولئك الكبار من أساطين الفقه والحديث والرجال، ومن ثم رفع اليد عن تمام روايات عمار على كثرتها وكونها مورداً للعمل في الفقه؟!
من ناحية أخرى، إنَّ الاضطراب الذي ينسب إلى الساباطي ليس بأكثر من الاضطراب الموجود في نقل سائر الأصحاب فيما يقتضيه الطبعالإنسانيوما يستدعيه نقل الكلام والحديث،وعليه فلا يكون مانعاً عن الاعتماد والوثوق بنقله.
٤ ـ أنَّ رواية عمار تعارض روايات التسع سنوات، فتقدّم روايات التسع لكثرتها; ذلك أنَّكثرة الروايات تعدّ من المرجِّحات والمزايا فيباب التعارض، إضافةً إلى أنّ روايات التسعمطابقة للمشهور أيضاً ممّا يقدّمها على رواية الساباطي.
ويناقش أولاً: تقدم أنّ هذه الروايات لا تدلّ على البلوغ بسنّ التسع، فلا تصل بها النوبة لمعارضة خبر عمار.