في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
السجود على التربة الحسينية
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد
عليه
١٣ ص
(٤)
القسم الأول ما يدل على صحة السجود على
الأرض
١٣ ص
(٥)
القسم الثاني فيما ورد في السجود على
غير الأرض من دون أي عذر
١٧ ص
(٦)
القسم الثالث فيما ورد في السجود على
غير الأرض لعذر
٢٠ ص
(٧)
القول الفصل
٢٣ ص
(٨)
البحث الثاني أفضلية السجود على تراب
الأرض
٢٥ ص
(٩)
البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
٢٦ ص
(١٠)
البحث الرابع لما ذا الاهتمام بالسجود
على التربة الحسينية؟
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣
بكر ابن أبي شيبة في كتابه «المصنف»، في المجلد الثاني في باب: من كان يحمل في السفينة شيئاً يسجد عليه، فأخرج بإسنادين: أن مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها.
هذا هو الأصل الأول لدى الشيعة و لهم فيه سلف من الصحابة الأولين و التابعين لهم باحسان.
و أما الأصل الثاني: فإن قاعدة الاعتبار المطردة تقتضي التفاضل بين الأراضي، بعضها على بعض، و تستدعي اختلاف الآثار و الشئون و النظرات فيها، و هذا أمر طبيعي عقلي متسالم عليه، مطّرد بين الامم، إذ بالاضافات و النسب تقبل الأراضي و الأماكن و البقاع خواصاً و مزايا، بها تجري عليها مقرّرات، و تنتزع منها أحكاماً لا يجوز التغاضي و الصفح عنها.
أ لا ترى أنّ الساحات و القاعات و الدور و الدوائر الرسمية المضافة الى الحكومات، و بالأخص ما ينسب منها