في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
السجود على التربة الحسينية
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد
عليه
١٣ ص
(٤)
القسم الأول ما يدل على صحة السجود على
الأرض
١٣ ص
(٥)
القسم الثاني فيما ورد في السجود على
غير الأرض من دون أي عذر
١٧ ص
(٦)
القسم الثالث فيما ورد في السجود على
غير الأرض لعذر
٢٠ ص
(٧)
القول الفصل
٢٣ ص
(٨)
البحث الثاني أفضلية السجود على تراب
الأرض
٢٥ ص
(٩)
البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
٢٦ ص
(١٠)
البحث الرابع لما ذا الاهتمام بالسجود
على التربة الحسينية؟
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - القسم الثالث فيما ورد في السجود على غير الأرض لعذر
و على هذه الصورة يحمل ما جاء عن ابن عباس: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يسجد على ثوبه ٣٣.
و أخرج البخاري ٣٤ في باب السجود على الثوب في شدة الحر: و قال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة و القلنسوة و يداه في كمه.
و هناك مرفوعة أخرجها أحمد ٣٥ عن محمد بن ربيعة عن يونس بن الحرث الطائفي عن أبي عون عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصلي أو يستحب أن يصلي على فروة مدبوغة ٣٦.
و الإسناد ضعيف بالمرّة و بمثله لا يستدلّ في الأحكام، فيه يونس ابن الحرث، قال أحمد: أحاديثه مضطربة، و قال عبد الله بن أحمد: سألته عنه مرّة اخرى فضعفه، و عن ابن معين: لا شيء، و قال أبو حاتم: ليس بقوي، و قال النسائي: ضعيف. و قال مرّة: ليس بالقوي، و قال ابن أبي شيبة: