في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
السجود على التربة الحسينية
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد
عليه
١٣ ص
(٤)
القسم الأول ما يدل على صحة السجود على
الأرض
١٣ ص
(٥)
القسم الثاني فيما ورد في السجود على
غير الأرض من دون أي عذر
١٧ ص
(٦)
القسم الثالث فيما ورد في السجود على
غير الأرض لعذر
٢٠ ص
(٧)
القول الفصل
٢٣ ص
(٨)
البحث الثاني أفضلية السجود على تراب
الأرض
٢٥ ص
(٩)
البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
٢٦ ص
(١٠)
البحث الرابع لما ذا الاهتمام بالسجود
على التربة الحسينية؟
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢
يكترثون لأمر الدين في موضوع الطهارة و النجاسة.
فأي مانع من أن يحترز المسلم في دينه، و يتخذ معه تربة طاهرة يطمئن بها و بطهارتها يسجد عليها لدى صلاته، حذراً من السجدة على الرجاسة و النجاسة و الأوساخ التي لا يتقرب بها الى الله قطّ؟ و لا تجوّز السنة السجود عليها، و لا يقبله العقل السليم، بعد ذلك التأكيد التام البالغ على طهارة أعضاء المصلي و لباسه، و النهي عن الصلاة في مواطن منها، المزبلة، و المجزرة، و المقبرة، و قارعة الطريق، و الحمام، و معاطن الإبل ١٠، و الأمر بتطهير المساجد و تطييبها ١١.
و هذه النظرة كانت متخذة لدى رجال السلف في القرون الاولى، و أخذاً بهذه الحيطة كان التابعي الفقيه مسروق بن الأجدع ١٢ يأخذ في أسفاره لبنة يسجد عليها، كما أخرجه أبو