في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية

قال: فاخرج تربة حمراء» ٢.

عن امّ سلمة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالساً ذات يوم في بيتي، قال: «لا يدخل عليّ أحد»، فانتظرت فدخل الحسين (عليه السلام) فسمعت نشيج رسول الله (صلى الله عليه و آله) يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره و النبي (صلى الله عليه و آله) يمسح جبينه و هو يبكي، فقلت: و الله ما علمت حين دخل، فقال: «إن جبرئيل (عليه السلام) كان معنا في البيت، قال أ فتحبّه، قلت: أما في الدنيا فنعم»، قال: إنّ امتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء، فتناول جبرئيل من تربتها فأراها النبي (صلى الله عليه و آله) فلما احيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء، فقال: صدق رسول الله كرب و بلاء ٣.

محمد بن المشهدي في المزار الكبير، بإسناده عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «إنّ فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان سبحتها من خيط مفتل، معقود عليه عدد التكبيرات، و كانت (عليها السلام) تديرها بيدها تكبّر و تسبّح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته و عملت التسابيح، فاستعملها الناس، فلمّا قتل الحسين (عليه السلام) عدل‌