في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
السجود على التربة الحسينية
١١ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد
عليه
١٣ ص
(٤)
القسم الأول ما يدل على صحة السجود على
الأرض
١٣ ص
(٥)
القسم الثاني فيما ورد في السجود على
غير الأرض من دون أي عذر
١٧ ص
(٦)
القسم الثالث فيما ورد في السجود على
غير الأرض لعذر
٢٠ ص
(٧)
القول الفصل
٢٣ ص
(٨)
البحث الثاني أفضلية السجود على تراب
الأرض
٢٥ ص
(٩)
البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
٢٦ ص
(١٠)
البحث الرابع لما ذا الاهتمام بالسجود
على التربة الحسينية؟
٣١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - القسم الثاني فيما ورد في السجود على غير الأرض من دون أي عذر
العمامة عن جبهته ١٤.
١٥ أبو عبيدة: إنّ ابن مسعود كان لا يصلي أو لا يسجد إلا على الأرض ١٥.
١٦ إبراهيم: أنه كان يقوم على البردي و يسجد على الأرض. فقلنا: ما البردي؟ قال: الحصير ١٦.
١٧ صالح بن حيوان السبائي: إنّ رسول الله (صلى الله عليه و آله) رأى رجلًا يسجد بجنبه و قد اعتمّ على جبهته فحسر رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن جبهته ١٧.
القسم الثاني: فيما ورد في السجود على غير الأرض من دون أي عذر
١- أنس بن مالك: إنّ جدته مليكة دعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) لطعام صنعته له، فأكل منه ثمّ قال: قوموا فلُاصلي لكم، قال أنس: فقمت الى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لُبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله (صلى الله عليه و آله) و صففت، و اليتيم