في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٥ - القسم الأول ما يدل على صحة السجود على الأرض

الظهر فآخذ قبضة من حصى في كفي لتبرد حتى أسجد عليه من شدة الحر.

و في لفظ لأحمد: كنا نصلي مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) صلاة الظهر، و آخذ بيدي قبضة من حصى فأجعلها في يدي الاخرى حتى تبرد ثمّ أسجد عليها من شدة الحر.

و في لفظ البيهقي: كنت اصلي مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) صلاة الظهر فآخذ قبضة من الحصى في كفي حتى تبرد، و أضعها بجبهتي إذ سجدت من شدة الحر.

فقال البيهقي، قال الشيخ: و لو جاز السجود على ثوب متصل به لكان ذلك أسهل من تبريد الحصى في الكف و وضعها للسجود عليها، و بالله التوفيق‌ ٧.

٨ أنس بن مالك: كنا نصلي مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فإذا برد وضعه و سجد عليه‌ ٨.

٩ خباب بن الأرت، قال: شكونا الى رسول الله (صلى الله عليه و آله) شدة الرمضاء في جباهنا و أكفنا فلم يُشكنا ٩.

١٠ عمر بن الخطاب: مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمرّ على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه، فلما رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذاك، قال: ما أحسن هذا البساط. فكان ذلك أول بدء الحصباء. و أخرج أبو داود عن ابن عمر: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته ... الحديث‌ ١٠.

١١ عياض بن عبد الله القرشي: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجلًا يسجد على كور عمامته، فأومأ بيده ارفع عمامتك، و أومأ الى جبهته‌ ١١.

١٢ عليّ أمير المؤمنين: إذا كان أحدكم يصلي فليحسر العمامة عن جبهته‌ ١٢.

١٣ نافع: إنّ عبد الله بن عمر كان إذا سجد و عليه العمامة يرفعها حتى يضع جبهته بالأرض‌ ١٣.

١٤ عبادة بن الصامت: أنه كان إذا قام الى الصلاة حسر