في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - البحث الثالث فضيلة التربة الحسينية
٤ و في رواية: «يا رباح ترّب وجهك» ٤١.
٥ روى أبو صالح قال: دخلت على امّ سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها فصلّى في بيتها ركعتين، فلمّا سجد نفخ التراب، فقالت امّ سلمة: ابن أخي لا تنفخ، فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول لغلام له يقال له يسار- و نفخ «ترّب وجهك الله» ٤٢.
______________________________
(١) صحيح البخاري: ١/ ٨٦، ٣١١، صحيح مسلم: ٢/ ٦٤،
صحيح النسائي: ٢/ ٣٢، صحيح أبي داود: ١/ ٧٩، صحيح الترمذي: ٢/ ١١٤، السنن الكبرى:
٢/ ٤٣٣، ٤٣٥.
(٢) صحيح النسائي ٣٧: ٢.
(٣) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٧٣: ٣ و صححه هو و الذهبي.
(٤) صحيح البخاري: ١/ ١٦٣، ٨٩١، ٢/ ٣٥٢، ٤٥٢، ٦٥٢، ٨٥٢، ٩٥٢، سنن ابي داود: ١/ ١٤٣، ٤٤١، السنن الكبرى: ٢/ ١٠٤.
(٥) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٢/ ١٠٢.
(٦) اخرجه البزار و الطبراني راجع مجمع الزوائد: ٢/ ٨٣- ٨٤، باب مسح الجبهة في الصلاة.
(٧) مسند احمد: ١/ ٣٢٧، السنن الكبرى للبيهقي: ٢/ ١٠٥.
(٨) السنن الكبرى: ٢/ ١٠٦.
(٩) السنن الكبرى: ٢/ ١٠٥، ٧٠١، نيل الأوطار: ٢/ ٢٦٨.
(١٠) أبو داود: ١/ ٧٥، السنن الكبرى: ٢/ ٤٤٠.
(١١) السنن الكبرى: ٢/ ١٠٥.
(١٢) نفس المصدر السابق.
(١٣) المصدر السابق.
(١٤) المصدر السابق.
(١٥) أخرجه الطبراني في الكبير: ٩/ ٣٥٥، و عنه في مجمع الزوائد: ٢/ ٥٧.
(١٦) أخرجه الطبراني في الكبير: ٩/ ٣٥٥، و عنه في مجمع الزوائد: ٢/ ٥٧ ..
(١٧) السنن الكبرى: ٢/ ١٠٥، نصب الراية للزيلعي: ١/ ٣٨٦.
(١٨) أخرجه البخاري في صحيحه: ١/ ١٠١، و في صحيح النسائي: ٢/ ٥٧.
(١٩) و في لفظ ابن ماجة في سننه: ١/ ٢٥٥ قال: صنع بعض عمومتي للنبي طعاماً فقال للنبي (صلى الله عليه و آله)-: إني احب أن تأكل في بيتي و تصلي فيه، قال: فأتاه و في البيت فحلٌ من هذه الفحول فأمر بناحية منه فكنس و رشّ فصلّى و صلينا معه.
(٢٠) السنن الكبرى للبيهقي: ٢/ ٤٢١.
(٢١) من قال يقيل قيلولة. نام في القائلة أي: منتصف النهار.
(٢٢) و في السنن: ٢/ ٤٣٦ بلفظ: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله)- احسن الناس خلقاً فربما تحضره الصلاة و هو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثمّ ينضح ثمّ يقوم فنقوم خلفه فيصلي بنا. قال: و كان بساطهم من جريد النخل. و فيه أيضاً بلفظ: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) دخل بيتاً فيه فحل فكسح ناحية منه و رشّ فصلى عليه.
(٢٣) و أخرجه الترمذي في الصحيح: ٢/ ١٢٨ ملخصاً: عن أنس قال: نضح بساط لنا فصلى عليه.
(٢٤) صحيح الترمذي: ٢/ ١٢٦ قال الامام ابن العربي المالكي: الخمرة حصيرة الصلاة.
(٢٥) صحيح مسلم: ٢/ ٦٢، ١٢٨، و أخرجه ابن ماجة في السنن: ١/ ٣٢١، و الترمذي في جامعه: ٢/ ١٢٧ و ليس فيها: يسجد عليه.
(٢٦) البخاري: ١/ ١٠١، مسلم: ٢/ ٨٢١، ابن ماجة ١/ ٣٢٠، النسائي: ٢/ ٥٧، البيهقي: ٢/ ١٢٤. و أخرج مسلم: ١/ ١٦٨ عن عائشة قالت: قال لي رسول الله (صلى الله عليه و آله): ناوليني الخمرة من المسجد قالت: فقلت: اني حائض فقال: إن حيضتك ليست في يدك.
(٢٧) أخرجه الطبراني في الأوسط: ٨/ ٣٤٨، و الكبير: ١٢/ ٢٩٢.
(٢٨) أخرجه أبو يعلى، و الطبراني في الأوسط: ٦/ ٢٨٨، و رجال أبي يعلى رجال الصحيح، و عن ام حبيبة مثله صحيحاً كما في مجمع الزوائد: ٢/ ٥٧.
(٢٩) أخرجه الطبراني في الأوسط و الصغير بأسانيد بعضها صحيح، رجاله ثقات كما في مجمع الزوائد: ٢/ ٥٧.
(٣٠) في لفظ ابن ماجة: لم يقدر.
(٣١) البخاري: ١/ ١٠١، مسلم: ٢/ ٩٠١، ابن ماجة: ١/ ٣٢١، أبو داود: ١/ ١٠٦، سنن الدارمي: ١/ ٣٠٨، مسند أحمد: ١/ ١٠٠، السنن الكبرى: ٢/ ١٠٦، نيل الأوطار: ٢/ ٢٦٨.
(٣٢) سنن ابن ماجة: ٢/ ٢١٦.
(٣٣) أخرجه أبو يعلى، و الطبراني في الكبير: ١١/ ٨٤.
(٣٤) صحيح البخاري: ١/ ١٠١، باب السجود على الثوب في شدة الحر.
(٣٥) مسند أحمد بن حنبل: ٤/ ٤٥٢.
(٣٦) و أخرجه ابو داود: ١/ ٦٠١، و البيهقي في السنن: ٢/ ٤٢٠ بالاسناد المذكور.
(٣٧) تهذيب التهذيب: ١١/ ٧٣٤.
(٣٨) راجع سيرتنا و سنتنا (سيرة نبيّنا و سنّته): ١٤٦- ١٥٧.
(٣٩) المتقي الهندي كنز العمال: ٧/ ٤٦٥ برقم ١٩٨١٠.
(٤٠) المصدر نفسه: ٧/ ٤٥٩ برقم ١٩٧٧٦.
(٤١) كنز العمّال: ٧/ ٤٦٥، برقم ١٩٧٧٧.
(٤٢) المتقي الهندي: كنز العمال ٧/ ٤٦٥، برقم ١٩٨١٠ و مسند أحمد ٦/ ٣٠١.
البحث الثالث فضيلة التّربة الحسينية
كان الأوزاعي و هو استاذ أبي حنيفة، إذا أراد السفر من المدينة حمل معه طينة منها ليسجد عليها فسُئل عن ذلك، فقال: إن أفضل بقعة في الأرض هي البقعة التي دفن عليها رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أحبّ أن يكون سجودي لله تعالى عليها ١.
عن عائشة أو امّ سلمة، أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال لأحدهما: «لقد دخل عليّ البيت ملك لم يدخل عليّ قبلها، فقال لي إن ابنك هذا الحسين مقتول و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها،