في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - القسم الأول ما يدل على صحة السجود على الأرض

البحث الأول النصوص الواردة حول ما يسجد عليه‌

نقدّم في هذه الفقرة ما جاء في الصحاح الست، و غيرها من امّهات المسانيد و السنن، من سنة رسول الله (صلى الله عليه و آله) الواردة فيما يصح السجود عليه، و نمضي على ضوئها و نتخذها سنة متبعة، و طريقة حقة لا محيد عنها، و هي على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما يدل على صحة السجود على الأرض.

١ جعلت لي الأرض مسجداً و طهوراً.

و في لفظ مسلم: جعلت لنا الأرض كلها مسجداً، و جعلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء.

و في لفظ الترمذي: جُعلت لي الأرض كلها مسجداً و طهوراً. عن علي، و عبد الله بن عمر، و أبي هريرة، و جابر، و ابن عباس، و حذيفة و أنس، و أبي امامة، و أبي ذر.

و في لفظ البيهقي: جعلت لي الأرض طهوراً و مسجداً.

و في لفظ له أيضاً: جُعلت لي الأرض طيبة و مسجداً، و أيّما أدركته الصلاة صلى حيث كان‌ ١.