في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢

يكترثون لأمر الدين في موضوع الطهارة و النجاسة.

فأي مانع من أن يحترز المسلم في دينه، و يتخذ معه تربة طاهرة يطمئن بها و بطهارتها يسجد عليها لدى صلاته، حذراً من السجدة على الرجاسة و النجاسة و الأوساخ التي لا يتقرب بها الى الله قطّ؟ و لا تجوّز السنة السجود عليها، و لا يقبله العقل السليم، بعد ذلك التأكيد التام البالغ على طهارة أعضاء المصلي و لباسه، و النهي عن الصلاة في مواطن منها، المزبلة، و المجزرة، و المقبرة، و قارعة الطريق، و الحمام، و معاطن الإبل‌ ١٠، و الأمر بتطهير المساجد و تطييبها ١١.

و هذه النظرة كانت متخذة لدى رجال السلف في القرون الاولى، و أخذاً بهذه الحيطة كان التابعي الفقيه مسروق بن الأجدع‌ ١٢ يأخذ في أسفاره لبنة يسجد عليها، كما أخرجه أبو