في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصلاة في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء الكتاب العزيز
١٢ ص
(٤)
المسألة عند الصحابة و الفقهاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالرخصة
٢٨ ص
(٦)
المسألة في ضوء مدرسة أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٦ ص
(٧)
عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في
السفر
٣٨ ص
(٨)
نظرة في أعذار عثمان
٤٧ ص
(٩)
خلاصة البحث
٥٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - المسألة عند الصحابة و الفقهاء
لا أدري قال: أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلّونها ركعتين ركعتين، و رأيت نبي الله (صلى الله عليه و آله) بصر عيني يصلّيها ركعتين، ثمّ نزع إلي بهذه الآية: (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ٣٧.
عن إبراهيم: أنّ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) صلّى الظهر بمكة ركعتين فلما انصرف قال: يا أهل مكة إنّا قوم سفر، فمن كان منكم من أهل البلد فيكمل. فأكمل أهل البلد ٣٨.
عن عمر بن عبد العزيز قال: الصلاة في السفر ركعتان حتمان لا يصحّ غيرهما ٣٩.
و ذهب عمر و ابنه، و ابن عباس، و جابر، و جبير بن مطعم، و الحسن، و القاضي اسماعيل، و حماد بن أبي سليمان، و عمر بن عبد العزيز، و قتادة و الكوفيّون الى أن القصر واجب في السفر ٤٠.
و هذه الدرجة الكبيرة من الاتفاق بين الصحابة؛