في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصلاة في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء الكتاب العزيز
١٢ ص
(٤)
المسألة عند الصحابة و الفقهاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالرخصة
٢٨ ص
(٦)
المسألة في ضوء مدرسة أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٦ ص
(٧)
عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في
السفر
٣٨ ص
(٨)
نظرة في أعذار عثمان
٤٧ ص
(٩)
خلاصة البحث
٥٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - المسألة عند الصحابة و الفقهاء
عن حفص بن عمر قال: انطلق بنا أنس بن مالك الى الشام الى عبد الملك و نحن أربعون رجلًا من الأنصار ليفرض، لنا فلما رجع و كنا بفج الناقة صلّى بنا الظهر ركعتين ثمّ دخل فسطاطه؛ و قام القوم يضيفون الى ركعتيهم ركعتين اخريين، فقال: قبّح الله الوجوه، فوالله ما أصابت السنّة و لا قبلت الرخصة، فأشهد لسمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إن قوماً يتعمّقون في الدين يمرقون كما يمرق السهم من الرّمية ٣٥.
عن عبد الله بن عمر قال: الصلاة في السفر ركعتان من خالف السنّة فقد كفر ٣٦.
عن ثمامة بن شراحيل قال: خرجت الى ابن عمر فقلت: ما صلاة المسافر؟ قال: ركعتين ركعتين، إلا صلاة المغرب ثلاثاً. قلت: أ رأيت إن كنّا بذي المجاز؟ قال: ما ذو المجاز؟ قلت: مكان نجتمع فيه و نبيع فيه نمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة. فقال: يا أيها الرجل كنت بآذربيجان