في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصلاة في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء الكتاب العزيز
١٢ ص
(٤)
المسألة عند الصحابة و الفقهاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالرخصة
٢٨ ص
(٦)
المسألة في ضوء مدرسة أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٦ ص
(٧)
عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في
السفر
٣٨ ص
(٨)
نظرة في أعذار عثمان
٤٧ ص
(٩)
خلاصة البحث
٥٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - أدلة القائلين بالرخصة
و اعتمد عليه الماوردي في الحاوي الكبير ٤١ و أيّده الفخر الرازي في تفسيره ٤٢ و ابن قدامة في المغني ٤٣. و هكذا سائر القائلين بالرخصة.
و قد مرّ فيما مضى أن هذا الوجه ممّا لا يمكن الاعتماد عليه، لأن القرآن الكريم قد استعمل هذا اللون من التعبير، فيما هو واجب و ما هو مباح، و مع وجود مثل هذه الحالة لا يتاح لنا تمييز العبارة المذكورة في آية التقصير، هل أنّها جاءت للدلالة على الوجوب أم الإباحة؟
٢- حديث يعلى بن اميّة، قال: قلت لعمر بن الخطاب: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا)؟ فقال: عجبت ممّا عجبت منه فسألت رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: «صدقة منّ الله بها عليكم فاقبلوا صدقته». حيث استدلّ القائلون بالرخصة بهذا الحديث، باعتبار أن الصدقة لا يجب أخذها ٤٤.