في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصلاة في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء الكتاب العزيز
١٢ ص
(٤)
المسألة عند الصحابة و الفقهاء
٢٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالرخصة
٢٨ ص
(٦)
المسألة في ضوء مدرسة أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٦ ص
(٧)
عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في
السفر
٣٨ ص
(٨)
نظرة في أعذار عثمان
٤٧ ص
(٩)
خلاصة البحث
٥٠ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٤ - المسألة في ضوء الكتاب العزيز
الصلاة ركعتان ركعتان إلّا المغرب فإنّها كانت ثلاثة، ثمّ أتم الله الظهر و العصر و العشاء الآخرة أربعاً في الحضر و أقرّ الصلاة على فرضها الأوّل في السفر ٢٩
هذا بعض ممّا ورد عن النبي (صلى الله عليه و آله) من أخبار و أحاديث تفيد وجوب القصر.
أ ترى مع هذه الأحاديث مجالًا للقول، بأن القصر في السفر رخصة لا عزيمة؟! و لو كان يسوغ الإتمام في السفر لكان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يُعرب عنه بقول أو بفعل و لو بإتيانه في العمر مرّة واحدة لبيان جوازه، كما كان يفعل في غير هذا المورد، أخرج مسلم في صحيحه ٣٠ من حديث بريدة، قال: كان النبي (صلى الله عليه و آله) يتوضّأ عند كل صلاة فلما كان يوم الفتح