في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٩ - عثمان بن عفان مؤسس احدوثة الإتمام في السفر
و عن عبد الملك بن عمرو بن أبي سفيان الثقفي عن عمه، قال: صلّى عثمان بالناس بمنى أربعاً، فأتى آت عبد الرحمن بن عوف فقال: هل لك في أخيك؟ قد صلّى بالناس أربعاً، فصلّى عبد الرحمن بأصحابه ركعتين، ثمّ خرج حتى دخل على عثمان، فقال له: أ لم تصلِّ في هذا المكان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) ركعتين؟ قال: بلى، قال: أ لم تصلِّ مع أبي بكر ركعتين؟ قال: بلى قال: أ فلم تصلِّ مع عمر ركعتين؟ قال: بلى قال: أ لم تصلِّ من خلافتك ركعتين؟ قال: بلى. قال عثمان: فاسمع منّي يا أبا محمد إني اخبرت أنّ بعض من حجّ من أهل اليمن و جفاة الناس قد قالوا في عامنا الماضي: أن الصلاة للمقيم ركعتان هذا إمامكم عثمان يصلّي ركعتين. و قد اتخذت بمكة أهلًا فرأيت أن اصلّي أربعاً للخوف ما أخاف على الناس، و اخرى قد اتخذت بها زوجة، ولي بالطائف مال، فربما اطلعته فأقمت فيه بعد الصدر. فقال عبد الرحمن بن عوف: ما من هذا شيء لك فيه عذرٌ، أمّا قولك: اتخذت أهلًا. فزوجتك بالمدينة تخرج بها إذا شئت، و تقدم بها اذا شئت، إنما تسكن بسكناك.
و أما قولك: ولي مالٌ بالطائف. فإن بينك و بين الطائف مسيرة ثلاثة ليال و أنت لست من أهل الطائف.