في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
زيارة القبور
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
فوائد الزيارة
١٢ ص
(٤)
أ العبرة و الاتعاظ
١٢ ص
(٥)
ب التذكير بالآخرة و الزهد في الدنيا
١٣ ص
(٦)
ج تنمية مشاعر الحب و العواطف النبيلة
١٤ ص
(٧)
مشروعية الزيارة ضمن عدة أمور
١٥ ص
(٨)
أولا المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
ثانيا الدليل القرآني على مشروعية
زيارة القبور
١٦ ص
(١٠)
ثالثا الدليل الروائي على مشروعية
زيارة القبور
١٧ ص
(١١)
رابعا الدليل التاريخي
٢٠ ص
(١٢)
خامسا زيارة قبر النبي(صلى الله عليه و
آله)
٢٥ ص
(١٣)
أقوال العلماء في جواز زيارة القبور
٣٧ ص
(١٤)
خلاصة البحث
٤٣ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - خامسا زيارة قبر النبي(صلى الله عليه و آله)
«لا تُشدّ الرحال إلّا الى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا و المسجد الحرام و المسجد الأقصى» ٤٤.
و علق ابن تيمية على هذا الحديث قائلًا: (هذا الحديث صحيح اتفق الأئمة على صحته و العمل به، فلو نذر الرجل أن يصلي بمسجد أو مشهد أو يعتكف فيه و يسافر إليه غير المساجد الثلاثة لم يجب عليه ذلك باتفاق الأئمة) ٤٥.
لا شك في وجود هذا الحديث في الصحاح و لسنا الآن في مقام المناقشة في سنده، بل مقصودنا هو مفاد الحديث.
و لنفترض أن نص الحديث هو: «لا تُشدُّ الرحال إلّا الى ثلاثة مساجد ...» فمن الثابت أن «إلّا» هي أداة الاستثناء و لا بد من وجود المستثنى منه، و يجب تحديده، و بما أنه مفقود في النص فلا بد من تقديره في الكلام.
و قبل الإشارة الى القرائن الموجودة يمكن تقدير المستثنى منه في صورتين: