في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - خامسا زيارة قبر النبي(صلى الله عليه و آله)

و جاء عنه أيضاً: «صلّوا عليَّ فإنَّ صلاتكم تبلغني حيث كنتم» ٣٧.

و يروي أبو سعيد السمعاني عن الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ أعرابياً جاء بعد ثلاثة أيام من دفن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فرمى بنفسه على القبر الشريف و حثا من ترابه على رأسه و قال: يا رسول الله قلت فسمعنا قولك، و وعيت عن الله ما وعينا عنك و كان فيما أنزله عليك: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ...) و قد ظلمت نفسي و جئتك تستغفر لي الى ربي‌ ٣٨.

من هنا يجوز للإنسان أن يقف عند قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بعد وفاته و يسأل منه أن يستغفر الله له، و بهذا يثبت جواز الزيارة لقبر الرسول (صلى الله عليه و آله) لأن حقيقتها تعني حضور الزائر عند المزور.

أمّا الأحاديث التي وردت في الصحاح حول زيارة قبر الرسول (صلى الله عليه و آله) فكثيرة جداً نقتصر على ذكر بعض منها:

١ عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال:

«من زار قبري وجبت له شفاعتي» ٣٩.