في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
زيارة القبور
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
فوائد الزيارة
١٢ ص
(٤)
أ العبرة و الاتعاظ
١٢ ص
(٥)
ب التذكير بالآخرة و الزهد في الدنيا
١٣ ص
(٦)
ج تنمية مشاعر الحب و العواطف النبيلة
١٤ ص
(٧)
مشروعية الزيارة ضمن عدة أمور
١٥ ص
(٨)
أولا المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
ثانيا الدليل القرآني على مشروعية
زيارة القبور
١٦ ص
(١٠)
ثالثا الدليل الروائي على مشروعية
زيارة القبور
١٧ ص
(١١)
رابعا الدليل التاريخي
٢٠ ص
(١٢)
خامسا زيارة قبر النبي(صلى الله عليه و
آله)
٢٥ ص
(١٣)
أقوال العلماء في جواز زيارة القبور
٣٧ ص
(١٤)
خلاصة البحث
٤٣ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - ثالثا الدليل الروائي على مشروعية زيارة القبور
لكن قد يعترض أحد فيقول: إن لفظة (أبداً) المقدرة في الجملة الثانية معناها الاستغراق الافرادي.
و الجواب: أن لفظة (أحد) للاستغراق الافرادي لا لفظة (أبداً) لأنها للاستغراق الأزماني.
فتحصل أن الله ينهي نبيّه (صلى الله عليه و آله) عن مطلق الاستغفار و الترحّم على المنافق سواءً كان بعد الصلاة أو مطلق الدعاء، و ينهى عن مطلق القيام على القبر سواءً كان زمن الدفن أو بعده.
و مفهوم ذلك هو أن هذين الأمرين، الصلاة و القيام على القبر، يجوزان في حق المؤمن، و لا يجوزان في حق المنافق.
و عليه يثبت جواز زيارة قبر المؤمن و جواز قراءة القرآن على روحه حتى بعد مئات السنين ١٢.
ثالثاً: الدليل الروائي على مشروعية زيارة القبور
أما الروايات التي حثّت على زيارة القبور و الدعاء لأهلها أو التقرب الى الله عن طريق الزيارة فهي على طائفتين: