في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - ثالثا الدليل الروائي على مشروعية زيارة القبور

لكن قد يعترض أحد فيقول: إن لفظة (أبداً) المقدرة في الجملة الثانية معناها الاستغراق الافرادي.

و الجواب: أن لفظة (أحد) للاستغراق الافرادي لا لفظة (أبداً) لأنها للاستغراق الأزماني.

فتحصل أن الله ينهي نبيّه (صلى الله عليه و آله) عن مطلق الاستغفار و الترحّم على المنافق سواءً كان بعد الصلاة أو مطلق الدعاء، و ينهى عن مطلق القيام على القبر سواءً كان زمن الدفن أو بعده.

و مفهوم ذلك هو أن هذين الأمرين، الصلاة و القيام على القبر، يجوزان في حق المؤمن، و لا يجوزان في حق المنافق.

و عليه يثبت جواز زيارة قبر المؤمن و جواز قراءة القرآن على روحه حتى بعد مئات السنين‌ ١٢.

ثالثاً: الدليل الروائي على مشروعية زيارة القبور

أما الروايات التي حثّت على زيارة القبور و الدعاء لأهلها أو التقرب الى الله عن طريق الزيارة فهي على طائفتين: