في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - رابعا الدليل التاريخي
١ أقبل مروان يوماً فوجد رجلًا واضعاً وجهه على القبر، فأخذ برقبته و قال: أ تدري ما تصنع؟ قال: نعم، فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) فقال: جئت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم آت الحجر، سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، و لكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله» ٢٢.
٢ إن فاطمة (عليها السلام) جاءت الى قبر النبي (صلى الله عليه و آله) فأخذت قبضة من تراب القبر فوضعته على عينيها و بكت ٢٣.
٣ إن أعرابياً جاء الى قبر النبي (صلى الله عليه و آله) و حثا من ترابه على رأسه، و خاطبه و قال: و كان في ما أنزل عليك: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ) ... (و قد ظلمت نفسي و جئتك تستغفر لي، فنودي من القبر: قد غفر لك. و كان هذا بمحضر من علي أمير المؤمنين ٢٤.
٤ إنّ بلالًا أتى قبر النبي (صلى الله عليه و آله) و جعل يبكي عنده و يمرغ وجهه عليه فأقبل الحسن و الحسين فجعل يضمهما و يقبلهما ٢٥.