في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٩ - متى استحدثت صلاة التراويح
أضف الى هذا أن إعفاء النافلة من الجماعة يمسك على البيوت حظها من البركة و الشرف بالصلاة فيها، و يُمسك عليها حظها من تربية الناشئة على حبها و النشاط لها، ذلك لمكان القدوة في عمل الآباء و الامهات و الأجداد و الجدات، و تأثيره في شد الأبناء إليها شداً يرسخها في عقولهم و قلوبهم، و قد سأل عبد الله بن مسعود رسول الله (صلى الله عليه و آله) أيما أفضل: الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ فقال (صلى الله عليه و آله): «أ لا ترى الى بيتي ما أقربه من المسجد فلأَن اصلي في بيتي أحبّ إليّ من أن اصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة»، رواه أحمد و ابن ماجة و ابن خزيمة في صحيحه كما في باب الترغيب في صلاة النافلة من كتاب الترغيب و الترهيب للإمام زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ١٠.
و عن زيد بن ثابت أن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «صلّوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة»، رواه النسائي و ابن خزيمة في صحيحه.
و عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم» ١١.