في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
صلاة«التراويح» سنة أم بدعة؟
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الكتاب و السنة ينفيان مشروعية صلاة
التراويح
١٣ ص
(٤)
متى استحدثت صلاة التراويح
١٤ ص
(٥)
رأي الإمامية في صلاة التراويح
٢١ ص
(٦)
صلاة التراويح في نصوص أهل البيت(عليهم
السلام)
٢٢ ص
(٧)
سنة الرسول(صلى الله عليه و آله) برواية
أهل البيت(عليهم السلام)
٢٥ ص
(٨)
موقف الصحيحين من صلاة التراويح
٢٧ ص
(٩)
مناقشة الصحيحين
٣٠ ص
(١٠)
جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر
٣٣ ص
(١١)
التشريع مختص بالله سبحانه
٣٨ ص
(١٢)
تخرصات للفرار من وصمة البدعة
٤١ ص
(١٣)
خلاصة الكلام
٥١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٥ - جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر
٢- قوله: نعم البدعة؛ أن الظاهر من قوله: «نعم البدعة هذه» أنّها من سُنن نفس الخليفة، و لا صلة لها بالشرع، و قد صرّح بذلك لفيف من العلماء.
قال القسطلاني: سماها (عمر) بدعة لأنه (صلى الله عليه و آله) لم يُسَنّ لهم الاجتماع لها، و لا كانت في زمن الصديق، و لا أوّل الليل، و لا كلّ ليلة و لا هذا العدد الى أن قال: و قيام رمضان ليس بدعة، لأنه (صلى الله عليه و آله) قال: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر و عمر، و إذا أجمع الصحابة مع عمر على ذلك زال عنه اسم البدعة».
و قال العيني: «و إنما دعاها بدعة، لأن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يسنّها لهم، و لا كانت في زمن أبي بكر و لا رغب رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيها» ٩.
و الاتفاق حاصل بين علماء الجمهور على أن عمر أول من سنّ الجماعة، فبالاضافة الى ما تقدم في هذا المعنى، نذكر من أقوالهم: