في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - موقف الصحيحين من صلاة التراويح
و لعلّه (صلى الله عليه و آله) قام بهذا العمل مرّتين، تارة في آخر الليل كما في الرواية الاولى و اخرى بعد صلاة العتمة، كما في الرواية الثانية.
موقف الصحيحين من صلاة التراويح
لكن المروي عن طريق أهل السنة يخالف ذلك، و إليك نص الشيخين البخاري و مسلم:
روى الأوّل و قال: حدثني يحيى بن بكير حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب: أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) خرج ليلة من جوف الليل فصلّى في المسجد، و صلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدّثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلّى فصلّوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) فصلّى بصلاته، فلمّا كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلمّا قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد، ثمّ قال: «أما بعد فانّه لم يخفَ عليّ مكانكم، و لكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها. فتوفي رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الأمر على ذلك» ٢٦.