في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - سنة الرسول(صلى الله عليه و آله) برواية أهل البيت(عليهم السلام)
سأل زرارة و محمد بن مسلم و الفضيل الباقر و الصادق (عليهما السلام) عن الصلاة في شهر رمضان نافلة بالليل جماعة، فقالا: إنّ النبي (صلى الله عليه و آله) كان إذا صلّى العشاء الآخرة انصرف الى منزله، ثمّ يخرج من آخر الليل الى المسجد فيقوم فيصلّي، فخرج في أول ليلة من شهر رمضان ليصلّي، كما كان يصلّي، فاصطفّ الناس خلفه، فهرب منهم الى بيته و تركهم، ففعلوا ذلك ثلاث ليال، فقام في اليوم الرابع على منبره فحمد الله و أثنى عليه، ثمّ قال: أيها الناس، إن الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة، و صلاة الضحى بدعة، ألا فلا تجتمعوا ليلًا في شهر رمضان لصلاة الليل، و لا تصلّوا صلاة الضحى، فإن تلك معصية، ألا و إن كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة سبيلها الى النار. ثمّ نزل و هو يقول:
«قليل في سنّة خير من كثير في بدعة» ٢٤.
روى عبيد بن زرارة عن الإمام الصادق (عليه السلام)، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يزيد في صلاته في رمضان، إذا صلّى العتمة صلّى بعدها، فيقوم الناس خلفه فيدخل و يدعهم، ثمّ يخرج أيضاً فيجيئون و يقومون خلفه فيدعهم و يدخل مراراً ٢٥.