في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة المسح على الأرجل في الوضوء
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مع آية الوضوء أولا
١٣ ص
(٤)
أدلة القائلين بالغسل
١٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالمسح
١٧ ص
(٦)
القول بالجمع و التخيير
٣٥ ص
(٧)
منشأ اختلاف الروايات
٣٦ ص
(٨)
خلاصة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - أدلة القائلين بالمسح
ثمّ غسل رجليه الى الكعبين. ثمّ قال: هكذا كان وضوء رسول الله (صلى الله عليه و آله) الى غير ذلك من أخبار جاءت في هذا المعنى.
و فيها نظر من وجوه:
أحدها: أنّها جاءت مخالفة لكتاب الله عزّ و جلّ و لما أجمعت عليه أئمة العترة الطاهرة ١٧ و الكتاب و العترة ثقلا رسول الله (صلى الله عليه و آله) لن يفترقا أبداً و لن تضل الامة ما إن تمسكت بهما، فليضرب بكل ما خالفهما عرض الجدار.
و حسبك في انكار الغسل و وهن أخباره ما كان من حبر الامة و عيبة الكتاب و السنّة عبد الله بن عباس إذ كان يحتج للمسح فيقول ١٨: افترض الله غسلتين و مسحتين، أ لا ترى أنه ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسحتين و ترك المسحتين.
و كان يقول ١٩: الوضوء غسلتان و مسحتان ٢٠ و لما بلغه