في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة المسح على الأرجل في الوضوء
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
مع آية الوضوء أولا
١٣ ص
(٤)
أدلة القائلين بالغسل
١٥ ص
(٥)
أدلة القائلين بالمسح
١٧ ص
(٦)
القول بالجمع و التخيير
٣٥ ص
(٧)
منشأ اختلاف الروايات
٣٦ ص
(٨)
خلاصة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢١ - أدلة القائلين بالمسح
و هذا لو صحّ لاقتضى المسح، إذ لم ينكره (صلى الله عليه و آله) عليهم بل أقرهم عليه كما ترى، و إنما أنكر عليهم قذارة أعقابهم ١٤، و لا غرو، فإنّ فيهم أعراباً جهلة بوالين على أعقابهم و لا سيما في السفر فتوعدهم بالنار، لئلّا يدخلوا في الصلاة بتلك الأعقاب المتنجسة.
و منها ما هو دال على الغسل، كحديث حمران مولى عثمان بن عفان، إذ قال: رأيت عثمان و قد أفرغ على يديه من انائه فغسلهما ثلاث مرات ثمّ أدخل يمينه في الوضوء ثمّ تمضمض و استنشق و استنثر ... الحديث ١٥، و قد جاء فيه ثمّ غسل كل رجل ثلاثاً. ثمّ قال: رأيت النبي (صلى الله عليه و آله) يتوضأ نحو وضوئي، و مثله حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري، و قد قيل له: توضأ لنا وضوء رسول الله (صلى الله عليه و آله) فدعا بإناء فأكفأ منها على يديه ... الحديث ١٦ و في آخره