الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٤٢

أُجُورَهُنَ‌[١]، ولأنه فَعَلَه المسلمون في عهد رسولِ‌اللَّه صلى الله عليه و آله وفعَله صحابتُه إلى منتصفِ عهد خلافة عمر بن الخطاب، و هو زواجٌ شرعيٌ يشارك الزواجَ الدائم في:

أ- أن تكون المرأةُ غيرَ ذات بعل، وفي إجراء الصيغة المتكوِّنة من الإيجاب من جانب المرأة والقبولِ من جانب الرجل.

ب- وفي وجوب إعطاء مالٍ إلى المرأة يسمّى في الدائم: المَهر، وفي المتعة: الأَجر، بنص القرآن كما مرّ أعلاه.

د- وفي وجوب إتخاذ العدّة من جانب المرأة بعد حصول انفصال الزوج عن الزوجة.

ه- وفي وجوب العِدّة بعد المفارقة، وإلتحاق‌


[١] - النساء، الآية ٢٤