٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٤٢
أُجُورَهُنَ[١]، ولأنه فَعَلَه المسلمون في عهد رسولِاللَّه صلى الله عليه و آله وفعَله صحابتُه إلى منتصفِ عهد خلافة عمر بن الخطاب، و هو زواجٌ شرعيٌ يشارك الزواجَ الدائم في:
أ- أن تكون المرأةُ غيرَ ذات بعل، وفي إجراء الصيغة المتكوِّنة من الإيجاب من جانب المرأة والقبولِ من جانب الرجل.
ب- وفي وجوب إعطاء مالٍ إلى المرأة يسمّى في الدائم: المَهر، وفي المتعة: الأَجر، بنص القرآن كما مرّ أعلاه.
د- وفي وجوب إتخاذ العدّة من جانب المرأة بعد حصول انفصال الزوج عن الزوجة.
ه- وفي وجوب العِدّة بعد المفارقة، وإلتحاق
[١] - النساء، الآية ٢٤