٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٤٤
والكبت الجنسي أو استخدام الأمور الأخرى المحرّمة كالاستمناء بالنسبة لمن لا يُطيق الصبرَ على زوجةٍ واحدةٍ، أو لا يمكنه إدارة زوجة- أو أكثر من زوجة- اقتصادياً ومعيشياً وفى نفس الوقت لايريد الحرام.
و على كلّ حال، فإنّ هذا الزواج يستند إلى الكتاب والسنّة، وعمِل الصحابةُ به ردحاً من الزمن، ولو كان زنا لكان معناه أنّ القرآن والنّبي والصحابة قد أحلّوا الزِّنا وارتكب فاعله الزنا مدّة من الزمن، والعياذ باللَّه.
هذا مضافاً إلى أنّ نسخه لا يستند إلى الكتاب والسنّة، ولم يقمْ عليه دليل قاطع وصريح.[١] على أنّ الشيعة الإمامية وإن كانوا يبيحون ويحلّون هذا النوع من النكاح المشرَّع والمشروع بنص الكتاب والسنّة إلّاأنّهم يرجّحون النكاح الدائم وإقامة
[١] - راجع كلّ أحاديث المتعة في الصحاح والسنن والمسانيد المعتبرة عند المذاهب الإسلامية المختلفة