رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٠ - في إدغام المثليـن
يَوْمٍ)[١] (فِي يُوسُفَ)[٢] فإنه لا يجوز الإدغام في مثل ذلك لئلا يزول المد[٣].
واعلم أن النون والميم إذا كانتا مشددتين فلا بد فيهما من الغنة مثل (إِنَّ اللَّهَ)[٤]
[١] [اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ]، سورة إبراهيم: آية ١٤.
[٢] سورة يوسف: آية ٧.
[٣] يريد المؤلف ان يقول انهما في مثل هذه الامثلة حرفا مد فلا يجوز الادغام.
اما اذا لم يكونا حرفي مد فيجوز الادغام. مثل قوله تعالى: [آوَوا وَنَصَرُوا]، قالوا في كلمة (آوَوا) لم تكن حرف مد رغم انها تحمل بعضا من صفات مد اللين لكونها ساكنة ومفتوح ما قبلها ولكنها تفتقر الى الشرط الثالث لمد اللين وهوا السكون العارض بعد الواو ولهذا فهي ليست حرف مد لذلك ادغمت مع واو العطف في كلمة (وَنَصَرُوا) ومثلها قوله تعالى: [ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ].
[٤] سورة البقرة: آية ٢٠، ٢٦، ٦٧، ٩٨، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٩، ١١٠، ١١٥، ١٣٢، ١٤٣، ١٤٨، ١٥٣، ١٥٨، سورة آل عمران: آية ٥، ٩، ١٩، ٣٢، ٣٣، ٣٧، ٣٩،... وقد وردت كثيرا في آيات كثيرة في سور كثيرة.