رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٩ - أحوال الراء
وفَارِهِينَ[١] وَبِالزُّبُرِ[٢] أو عارضة مثل (وَأَنذِرْ النَّاسَ[٣] وَبَشِّرْ الَّذِينَ[٤]) والثاني فهي الراء الساكنة فإن كانت الراء الساكنة في ابتداء الكلمة أو في وسطها وكان قبلها مفتوحاً أو مضموما فخمت نحو: (ارْكُضْ[٥] وَبَرْقٌ)[٦].
وإن
كان ما قبلها مكسورا رققت مثل فِرْعَوْنَ[٧] فِرْقَةٍ[٨] بشروط[٩]
فإن كانت الكسرة عارضيه مثل: (إِنْ ارْتَبْتُمْ[١٠] وأَمْ
[١] سورة الشعراء: آية ١٤٩.
[٢] سورة الزبر– فاطر: آية ٢٥.
[٣] سورة يونس: آية ٢، سورة إبراهيم: آية ٤٤.
[٤] سورة البقرة: آية ٢٥، سورة التوبة: آية ٣، سورة يونس: آية ٢.
[٥] سورة ص: آية ٤٢.
[٦] سورة البقرة: آية ١٩.
[٧] سورة البقرة: آية ٤٩، ٥٠، سورة آل عمران: آية ١١، سورة الأعراف: آية ١٠٣، ١٠٤، ١٠٩، ١١٣، ١٢٣، ١٢٧، …الخ، سورة الأنفال: آية ٥٢، وسورة نس: ٧٥، ٧٩، ٨٣، ٨٨، ٩٠، …الخ.
[٨] سورة التوبة: آية ١٢٢.
[٩] ساكنة قبلها كسر اصلي ولم يأت بعدها حرف استعلاء.
[١٠] لا يوجد فيها كسر عارض، وقد تكون [إِنْ ارْتَبْتُمْ]، سورة المائدة: آية ١٠٦, سورة الطلاق: آية ٤.