رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٣ - في إدغام المتقاربيـن
رَانَ [١]) عند كل القراء إلا (بَلْ رَانَ) في رواية حفص[٢] فإنه يسكت على اللام سكتة لطيفة وإذا سكت فلا بد من الإظهار[٣]، وكذلك تدغم الباء في الميم: (يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا)[٤] عند عاصم والبعض وكذلك الثاء في الذال مثل: (يَلْهَثْ ذَلِكَ)[٥] أيضا عند عاصم والبعض والله أعلم[٦].
[١] [كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ]، سورة المطففين: آية ١٤.
[٢] حفص: هو ابن سليمان الأسدي كان ربيب القارئ عاصم ولد سنة ٩٠هـ، وتوفي سنة١٨٠هـ، طبقات القراء، لابن سعد: ١، ١٨.
[٣] سورة هود: آية ٤٢.
[٤] [أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا] سورة الأعراف: آية ١٦٧.
[٥] عاصم: هو ابن أبي النجود أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي، وهو أحد القرّاء السبعة تابعي، كان ثقة في القراءات أخذَ القراءة عن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي عمر الشيباني، ينظر: طبقات القراء: ١، ٢٥٤ – ١، ٣٤٨، وتهذيب التهذيب لأبي عمر الداني: ٥، ٣٩، ومباحث في علوم القرآن، د. صبحي الصالح: ط١ بيروت، ١٩٧٧، ص٢٤٩.
[٦] هذا الكلام تكملة ادغام المتجانسين فقد جمع المؤلف بين المتقاربين والمتجانسين تحت اسم واحد.