رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢٩ - رسالة في فن التجويد
رسالة في فن التجويد[١]
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين وبعد:
فهذه رسالة تتعلق بالتجويد منتخبة من الكتب المبسوطة في هذا الفن مفيدة للطالبين والله الموفق والمعين وهي مرتبة على سبعة أبواب وفصول وخاتمة.
[١] التجويد: لغة: التحسين أو الإتيان بالجيد وأجدت الشيء فجادَ، (ينظر لسان العرب، لابن منظور).
واستجدت الشيء وتجوّدته: تخيرته وطلبت أن يكون جيداً.
(أساس البلاغة: الزمخشري، دار صادر بيروت ٥٣٠).
وجود القارئ: حافظ على التجويد في قراءته (المفردات، الراغب أبو القاسم الأصفهاني، ص١٠٢).
التجويد اصطلاحاً: (هو إعطاء الحروف حقوقها وترتيبها ورد الحرف إلى مخرجه وأصله وتلطيف النطق على كمال هيئته من غير إسراف ولا تعسف ولا إفراط ولا تكلف) (الإتقان في علوم القرآن: ١، ١٠٢)، ومنهم من قال عنه أنه: (علم يُعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية، أو هو صون اللسان عن اللحن في تلاوة القرآن).
(نهاية القول المفيد في علم التجويد: الشيخ مكي نصر، ص١٣).