وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٦١ - (الدور الثاني)

والقنابل والمدافع والطيارات والجحافل ٠ فقد سطا عليهم العراقيون وغنموا منهم البنادق والعتاد، واحرقوا الطيارات ومدرعات السيارات، واقتلعوا قضبان الحديد من محجرات القطار، وقطعوا أسلاك البرق والبريد ٠ وهجمت عشائر عفك بقيادة زعمائها على مراكز الإنكليز في الديوانية[١]، واتسعت‌


[١] بعد نفي الحاج مخيف إلى جزيرة هنجام في الهند واعتقال الحاج شعلان العطية في سجن الديوانية قام الميجر ديلي بنهب وإحراق بيت الشيخ سعدون الرسن رئيس عشيرة الاكرع ٠ بعد رفض الشيخ سعدون الحضور أمام ديلي ومغادرته إلى الرميثة ٠ وحين رأى هجوم الظوالم على السجن وإخراج شعلان أبو الجون منه، رجع يقود عشيرة الاكرع للهجوم على سراي الدغارة ونهب ما فيه ومحاصرة جيش الإنكليز في الجدول حتى تمكنوا من قتل حاكم الدغارة( الكابتن أونس) ثم تقدم إلى الديوانية لمطاردة القوات الإنكليزية ٠ أما عشائر عفك فقد احتلت مدينة عفك وان الحاكم السياسي في عفك( الكابتن ويب) بقي معتصماً في( سراي الحكومة) حتى تمكن من الهرب إلى الديوانية بصحبة دليل وفي موضوع هروب( الميجر ديلي) من الديوانية قال أحد الثوار:

شارد من أهل الفوس مالك يا ديلي

جربت يوم الكون حيلك وحيلي

وكان لخبر إعلان الثورة في الرميثة بالغ الأثر في تأجيج الروح الوطنية والإسراع في إعلان الثورة في الفرات الأوسط ٠

ينظر: العراق في دوري الانتداب والاحتلال ١/ ١٣٧- ١٣٨

تاريخ القضية العراقية ١/ ١٢٠- ٠ ١٢٢

الحقائق الناصعة ص ٠ ٢٥٧ ٢٥٦

مذكرات الحاج صلال ص ٧٣- ٠ ٩٤

مذكرات كاطع العوادي ص ٢٩- ٠ ٣٠

ثورة ١٩٢٠ م في الشعر العراقي ص ٠ ٢٧٧