وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢١ - أسرته

الأقطار العراقية ٠ وامتدت في كافة الديار العربية ٠ ولم يبق من هو أقرب نسباً إلى (شخيّر) من سلالته [عند تحرير هذه الترجمة] إلا (الحاج مخيف‌[١]) رجل البرّ والإحسان،


[١] الحاج مخيف بن محمد بن شخيّر الغانم ٠ رجل مشهور ذو مكانة مرموقة ٠ كان في شبابه ميالًا إلى الحياة المدنية كأبيه وجده، انتقلت إليه زعامة عفك بعد وفاة( الحاج طرفة المحمد) ٠

حج البيت الحرام وزار العتبات المقدسة خارج العراق، مارس نفوذاً عظيماً على قبائل الأكرع وجليحة والعيد وآل بدير المستوطنة بالقرب من قناة الدغارة ٠

كان يتأجج حماساً ويتدفق وطنية، لذا لم يسالم المستعمر الإنكليزي، نفي إلى جزيرة هنجام في الهند قبل ثورة العشرين حتى حصول العراق على الاستقلال، فجي‌ء به من المنفى ٠

ثمنت الحكومة الوطنية جهوده وأنتخب نائباً في المجلس التأسيسي، ولما حصل العراق على استقلاله عام ١٩٢١ م استقال من عضوية المجلس التأسيسي بعد مرور شهر على تعيينه ٠ وعلى أثر ذلك تنازل عن رئاسة عفك إلى ابن أخته وابن عمه الحاج صلال الفاضل ٠

كانت له دار في الكاظمية يسكن فيها وعائلته ٠ وله أخرى في النجف الأشراف بمحلة العمارة دفن فيها عند وفاته عام ١٩٤٢ م بعد أن عمّر اكثر من مائة سنة ٠ ولم يعقب ولداً يقوم مقامه ٠

ينظر: تقرير سري لدائرة الاستخبارات البريطانية عن العشائر ص ١٤- ١٥؛ العراق في دوري الاحتلال والانتداب/ ١١١١١٢ و ١/ ١٣٦١٣٧؛ تاريخ القضية العراقية ص ١٢٠ وما بعدها؛ مذكرات الحاج صلال الفاضل ص ٤٥ ٤٠ و ٠ ٦٥