وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧٤ - (الدور الثاني)
بما أضمرت وقالوا: ما صنعنا ذلك معكم إلا بغضاً وعداوة للملك حسين ٠
ولمّا وصلوا إلى مكة المشرفة[١] أنجزوا لهم ما وعدوهم به حقناً للدماء ووفاءً بالعهود وفي أثناء إقامتهم في مكة رجع الملك فيصل من لندن ودخل مكة وقابلوه فيها[٢] ٠ وجرت المفاوضات بينهم وبين الملك حسين والملك فيصل[٣]، وقطعوا العهود ما بينهم، وطلبوا من الملك فيصل أن يتوسط عند الإنكليز في ذلك،
[١] في ١٨/ ٤/ ١٩٢١ م غادروا المدينة بصحبة حرس خاص إلى مكة ووصلوها في ٢٢/ شعبان/ ١٣٣٩ ه ١/ ٥/ ١٩٢١ م ومكثوا فيها طيلة شهر رمضان الذي بدا في ٩/ ٥/ ١٩٢١ م ٠
ينظر: على هامش الثورة العراقية ص ٠ ١٢
الثورة العراقية الكبرى هامش ص ٠ ٣٢٥
موسوعة العراق السياسية ٢/ ٠ ٣٤٦
[٢] رجع فيصل من لندن في ٢٠ شعبان ١٣٣٩ ه/ ٢٨/ ٤/ ١٩٢١ م ٠
[٣] اجتمع زعماء الثورة مع الملك حسين في الحجاز وابلغوه بان العراقيين يرغبون أن يتوجه إليهم نجله الأمير فيصل ليجلس على عرشهم فأجابهم جلالته قائلًا: إنني أوقفت نفسي ومن يتبعها لخدمة الأمة العربية)) ٠
- لمحات اجتماعية ج ٥/ ق ٢/ ٠ ١٥٣ ١٥١