وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٦٩ - (الدور الثاني)

ولما لم ينجح الحاكم في هذه المخادعة ركن إلى استعمال القوة عن طريق الاغتيال ٠ وأوعز إلى ذلك الزعيم (الظفيري) أن يهاجم قافلة (الحاج صلال) وشقيقه مع عصابة من عشيرته ويغير عليهم في مسراهم، وقد تقدم (الحاج مهدي) مع رجالهما الذين تبعوهم ٠ وسبق (الحاج صلال) في أربع مراحل ٠ وبقيت المزاود والأثقال مع فارسين أحدهما من العبيد والثاني من الخدم مع (الحاج صلال)، ولمّا قفلت هذه القافلة وتوغلت في البيداء شنّ عليها أجراء الإنكليز من الظفير غارة شعواء[١] ٠ وفي الحقيقة كانت هذه القافلة بغية الإنكليز الوحيدة ففيها (الحاج صلال) عدو الاستعمار اللدود، الذي صارع الإنكليز من أول دور من أدوار سيادتهم في العراق ٠


[١] للمزيد من المعلومات حول هذه الحادثة ٠ ينظر: مذكرات الحاج صلال ص ٨٤- ٠ ٨٥