زيد بن علي( ع)
(١)
مقدمه
٤ ص
(٢)
دواعي التحقيق
٦ ص
(٣)
منهج التحقيق
٦ ص
(٤)
وصف النسخة المخطوطة
٧ ص
(٥)
مصنف المخطوطة ومحررها
٨ ص
(٦)
نسبه وولادته
٨ ص
(٧)
نشأته وأخلاقه
٨ ص
(٨)
شيوخه
٩ ص
(٩)
تلامذته
٩ ص
(١٠)
وفاته
١١ ص
(١١)
آثاره
١١ ص
(١٢)
المصادر والمراجع المعتمدة
١١ ص
(١٣)
الروايات الواردة في حقه
١٣ ص
(١٤)
فصل في الروايات الدالة على أن خروجه طاعة لأمامه
١٧ ص
(١٥)
فيما دل على انه كان عارفا بالحق معتقدا به
١٩ ص
(١٦)
فيما نستظهره من بعض الروايات التي قدمناها
٢١ ص
(١٧)
ذكر طرف من أحواله
٢٥ ص
(١٨)
ولادته وصفاته
٢٦ ص
(١٩)
زيد بن علي كما وصفه بنو أمية وآخرون
٢٧ ص
(٢٠)
من مختار كلام زيد بن علي(ع)
٢٨ ص
(٢١)
1 - في وصف القرآن
٢٨ ص
(٢٢)
2 - ما خطب به أصحابه حين أظهر دعوته
٢٨ ص
(٢٣)
3 - من خطب الامام زيد بن علي(ع)
٣٠ ص
(٢٤)
من شعر الامام زيد بن علي(ع)
٣٠ ص
(٢٥)
في خروجه(ع) على الأمويين واستشهاده
٣٣ ص
(٢٦)
استشهاد الامام زيد(ع)
٤٢ ص
(٢٧)
في موضع بدنه الطاهر
٤٣ ص
(٢٨)
موضع رأسه
٤٥ ص
(٢٩)
ما جرى على جسده المطهر
٤٧ ص
(٣٠)
كرامته بعد الصلب
٤٨ ص
(٣١)
اولاده
٤٩ ص
(٣٢)
1 - يحيى
٤٩ ص
(٣٣)
2 - الحسين
٥٠ ص
(٣٤)
3 - عيسى
٥٠ ص
(٣٥)
4 - محمد
٥١ ص
(٣٦)
ما جاء في
٥٣ ص
(٣٧)
المصادر والمراجع
٥٦ ص

زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٨ - ٢ - ما خطب به أصحابه حين أظهر دعوته

وعن أبي غسان الأزري قال: قدم علينا زيد بن علي الى الشام أيام هشام بن عبد الملك، فما رأيت رجلًا أعلم منه بكتاب الله، ولقد حبسه هشام خمسة اشهر يقصُّ علينا ونحن معه في الحبس تفسير سورة الحمد وسورة البقرة يهذّ ذلك هذّاً.

من مختار كلام زيد بن علي (ع)

١- في وصف القرآن:

ومن كلامه: رحمكم الله إنَّ القرآن والعمل به يهدي للتي هي اقوم لأن الله شرّفه وكرّمه ورفعه وعظّمه وسماه روحاً ورحمة وشفاءاً، وهدى ونوراً، قطع فيه بمعجز التأليف أطماع الكائدين، وأبانه بعجيب النظم عن حبل المتكلفين، وجعله متلواً لا يّملُّ ومسموعاً لا تملّه الآذان، وغضاً لا يُخلق وعجيباً لا تنقضي عجائبه، ومفيداً لا تنفد فوائده.

والقرآن على أربعة أوجه: حلال وحرام لا يسع الناس جهالته، وتفسير لا يعلمه الَّا العلماء، وعربية لا تعرفها العرب، وتأويل لا يعلمه الَّا الله، انَّ للقرآن ظهراً وبطناً وحداً ومطلعاً فظهره تنزيله، وبطنه تأويله، وحدّه فرائضه وأحكامه، ومطلق ثوابه وعقابه‌[١].

٢- ما خطَبَ به أصحابه حين أظهر دعوته:

ومن مختار كلامه ما خطب به اصحابه حين اظهر دعوته:

( (الحمد لله الذي منَّ علينا بالبصيرة وجعل لنا قلوباً عاقلة وأسماعاً واعية، وقد أفلح من جعل الخير شعاره، والحق دثاره، وصلى الله على خير خلقه الذي جاء بالصدق من عند ربه‌[٢] محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين من عترته وأُسرته المنتجبين من أهل بيته وأهل ولايته.


[١] الحدائق الوردية

[٢] وفي كتاب زيد الشهيد لعبد الرزاق المقرم زيادة بعد كلمة ربه( وصدق به الصادق محمد ..)، ينظر ص ٣٢- ٣٣.