وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٢ - امور قابلة للدراسة
سابقا، و من أراد التحقيق في هذا الموضوع فعليه مراجعة كتابنا في عدالة الصحابة.
أرى في الختام ذكر هذه المسألة ضرورية، نحن تخطىء خروج ام المؤمنين عائشة في حرب الجمل ضد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، ولكن مؤلف الكتاب لم ير حتى الآن في كتاب من كتب الشّيعة تكفير ام المؤمنين عائشة، فضلا عن امهات المؤمنين و زوجات الرّسول الاكرم صلّى اللّه عليه و اله و سلم، «لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ»
٥- يمكن أن يخطر في قلب بعض الشّيعة أن الصحابة سمعوا نص الامامة و الخلافة لامير المؤمنين عليه السّلام عن لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم خصوصا في غدير خم، ولكن لم يقبلوا بذلك، و من ردّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم فهو كافر.
نقول في جواب هذا السّؤال: نعم من رد كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم أو أنكره أو اعتبره باطلا فهو مرتد، ولكن نحن نقسم الصّحابة في هذا المقام الى عدّة طوائف:
١- سمع النّص و فهم المراد، ولكن ردّه عملا و اعتقادا.
٢- سمع النّص و فهم المراد، ثمّ خالف في العمل دون الاعتقاد.