وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤ - أ - العوامل الداخلية

غفلتهم أن أكثر أقوال هؤلاء ناشئة من جهلهم و عدم معرفتهم، و لا ارتباط لهم بلاسلام لا عن قريب و لا عن بعيد، و أتعس من ذلك أن هؤلاء عملاء الاجانب، لا يأبون لاجل تحقيق مصالحهم المادية من أية رذيلة و خيانة، و لو عرف المسلمون حقيقة أقوال و أفعالهم، لطردوهم عن واقعهم الاسلامي و لم يسمعوا لهم قولا و لا اتبعوا لهم فعلا.

توجه المسلمون في هذه السّنة الى العمرة الرجبية بكمال الاخلاص لاداء مراسيم العمرة و زيارة النّبي الاكرم صلّى اللّه عليه و اله و سلم في مكة و المدينة، أتدري ماذا قدّم هؤلاء الشياطين من تحفة للمسلمين؟ إنّهم نشروا اعلان جاء فيها هذا السؤال، هل أن الشّيعة بمنزلة الكفار؟ و هل يجوز للمسلمين (يعني الوهابيين) أن يدعوا اللّه تعالى أن ينصر الكفار على الشّيعة أم لا؟

ماذا يقول هؤلاء الدّجّالون عملاء الاجانب أعداء الاسلام: ألم يكن هناك مشكلة للمسلمين سوى هذه المسألة؟ و هل استطاع المسلمون حل جميع مشاكلهم المادية و المعنوية ثم بقيت هذه المسألة، بأن الشّيعة بمنزلة الكفار و أن يدعو المسلمون اللّه عزّ و جل أن‌