وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨ - ب - العوامل الخارجية

عصرنا الحاضر[١]

و يعتبر الاسلام عاملا مهما و قويا في وحدة الأمّة الاسلامية ذات المليارد أو أكثر مسلم في العالم، فاذا تحققت هذه الامنية في وحدة المسلمين تغيّرت الاوضاع السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية للمسلمين في العالم، و لذا تسعى الدول الغربية الكبيرة مع غض النظر عن التعصب الديني الى التخطيط الشامل و السعى المجد في هدم اتحاد


[١] على سبيل المثال أعطف نظركم الى ما نشرته جريدة الجمهورية الاسلامية في تاريخ ١٤/ ١١/ ٧٧:

بيروت وكالة الانباء الجمهورية الاسلامية: قال« رمزي كلارك» الوزير العدل السابق الامريكي الدي يتولى وكاله الدفاع عن عمر عبد الرحمن قائد المسلمين في مصر: تعتبر و اشنطن اليوم أن الاسلام عدوها الاول، و نشر جانبا من هذه البيانات ل« كلارك» في العدد السابق في جريدة عربية، و أضاف: تسعى امريكا أن تنسب الارهاب الى الاسلام- حسب قوله- جندت امريكا وسائل اعلامها أن يتهموا علماء الاسلام بالارهاب، و منهم عمر عبد الرحمن.

و عندما التقى« كلارك» بمسؤولين في منظمة حقوق الانسان المصرية في قاهرة: أكد أن قضية عمر عبد الرحن قضية سياسية و ليست جنائية، و أضاف بما أن عمر عبد الرحمن من علماء الاسلام يتعامل معه في السجون الامريكية بصورة وحشية، و قال« كلارك»: إن النظام الحاكم في امريكا يخلق عراقيل امام استئناف حكم عمر عبد الرحمن.

و يزور اليوم وزير العدل السابق الامريكي القاهرة ساعيا اعادة قائد جماعة المسلمين في مصر الى وطنه و قد بلغ من العمر( ٦٠) سنة.