وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩ - ب - العوامل الخارجية

المسلمين و تضعيفه. و ذلك باختلاق امور:

أ- رفعوا القرآن في برلمانهم و قالوا للمثلين، مادام هذا القرآن بين المسلمين يعمل به لا يمكن السيطرة عليهم، أي فلابدّ من ابتعاد المسلمين من قرآنهم.

ب- اختلقوا مذاهب جديدة مثل الوهابية و القاديانية و البهائية، لأجل القضاء على العقائد الاسلامية الاصلية و تشويها، و حث العلماء على التصوف و التخلّي عن الدنيا و السياسة.

ج- منحوا القدرة و الحكومة في البلدان الاسلامية الى عملاهم اللادينيين، كي يطبقوا القوانين غير الاسلاميد أو القوانين التي تحارب الاسلام مع نشر الارهاب و الارعاب بين النّاس، و في كل ذلك يحتجون أن القوانين و الاحكام الاسلامية قد نفدت اغراضها، و يعيش الانسان اليوم في قرن التمدن و الحضارة، فلابدّ من ترك العمل مبادى‌ء الاديان القديمة، و أمثال ذلك من الاتهامات.

د- استغلوا ضعاف الايمان و العقول في البلدان الاسلامية بعد غسل ادمغتهم، منحوا الاقلام الحاقدة و المغرضة لهم و استخدموهم لنيل منافع التمدن الغربي- القومية، الحرية، و الاشتراكية، و الشيوعية،