وحدة الامة الإسلامية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٣ - امور قابلة للدراسة

٣- سمع النّص، ولكن لم يفهم المراد بسبب ضعف ذكائه و فكره.

٤- لم يسمع النص المذكور أصلا

٥- الذين ماتوا أو قتلوا في سبيل اللّه قبل أن يتوفى اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم‌

٦- سمع النص و فهم المراد و انصاع إليه اعتقادا و عملا.

لا اشكال على الطوائّف الاربعة الاخيرة، لان أمرهم واضح و بيّن، أما الطّائفة الثّانية فمحكومة بالفسق لا الكفر، لأنّ المخالفة العملية لاوامر اللّه تعالى و رسوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم مع الاعتقاد به لا يوجب الكفر، و إلّا لكان العصاة كفارا جميعا، و الامر ليس كذلك.

و أمّا الطّائفة الاولى، فهؤلاء تنقسم الى ثلاث أقسام:

١- الذين عادوا بعد فترة قصيرة و لو في زمن خلافة الامام علي أمير المؤمنين عليه السّلام، هؤلاء لا بأس عليهم بعد عودتهم.

٢- الذين أقروا على النص بألسنتهم و أنكروه قلبا، فهؤلاء في حكم المنافقين.

٣- الذين أنكروه قلبا و لسانا، فهم كفار.

و لا يدرى عدّة هذه الطّوائف و من أتباعه، و يستحيل تكفير آلاف‌