أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
تمهيد
٨ ص
(٣)
الاكذوبة الاولى
١١ ص
(٤)
هل
كان الشريف الرضى زيديا؟!
١١ ص
(٥)
اتهام
الشريف بالزيدية
١٣ ص
(٦)
مناقشة
النص
١٣ ص
(٧)
هل
هذه القصيدة منحولة؟!
١٦ ص
(٨)
مناقشة
ما تقدم
١٨ ص
(٩)
سبب
نسبة الرضى رحمه الله الى الزيدية
٢٠ ص
(١٠)
الاكذوبة الثانية
الشريف الرضى فى المجالس المجون
٢٣ ص
(١١)
التهمة
فى سياقها التاريخى
٢٥ ص
(١٢)
مناقشات
قابلة للرد
٢٥ ص
(١٣)
الف
٢٦ ص
(١٤)
باء
٢٦ ص
(١٥)
جيم
٢٦ ص
(١٦)
دال
٢٧ ص
(١٧)
هاء
٢٧ ص
(١٨)
المناقشة
المعقولة
٢٨ ص
(١٩)
اولا
٢٩ ص
(٢٠)
ثانيا
٣٢ ص
(٢١)
ألف
٣٢ ص
(٢٢)
باء
٣٣ ص
(٢٣)
جيم
٣٣ ص
(٢٤)
دال
٣٤ ص
(٢٥)
الخلاصة
الأخيرة
٣٨ ص
(٢٦)
ثالثا
٣٩ ص
(٢٧)
و
رابعا
٤٠ ص
(٢٨)
الحسد
و البغى هما الداء الدوى
٤٢ ص
(٢٩)
كلمة أخيرة
٤٤ ص
أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨ - تمهيد
تمهيد
الشريف الرضى ... هو ذلك الرجل العظيم، الذى يمتلك الشخصية الفذة، التي يعنولها كل عظماء التاريخ، الذين جاءوا بعده، بالاجلال و الاكبار ... و كانت و لا تزال تستأثر منهم، و من كل مفكر و نيقد، أراد أو يريد دراسة هذه الشخصية الفذة باسمى آيات التعظيم و التكريم، حيث يجدون فيها كل الخصائص الانسانيّة النبيلة، التي تملا نفوسهم، و تنبهر بها عقولهم، و تعنو لها ضمائرهم ...
و لعل من يسبر ثنايا التاريخ لا يكاد يعثر على أى مغمز، او هنات فى شخصية هذا الرجل العملاق. بل على العكس من ذلك تماما، فانك مهما قرأت عن حياة هذا الرجل، فلن تجد الا آيات المدح و الثناء، و المزيد من الاعجاب و الاطراء، من محبيه و مناوئيه على حد سواء ...
الا أننا- مع ذلك- لا نستطيع أن نولى هذا التاريخ كل الثقة،