أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - هل هذه القصيدة منحولة؟!
و قد أوضح ذلك الدكتور الحلو بقوله:
«و لعل أفضل وسيلة للحكم عليها هى الرجوع الى قصائد الرضى الأخرى فى رثاء الحسين إلخ ...[١]».
ثم ذكر موجزا عن معانى تلك القصائد مع هذه القصيدة، ثم قال:
«و قد استبان من هذا العرض للمعانى، التي وردت فى القصائد الاربع الاولى، و القصيدة الأخيرة: انه لا نسب بين هذه الاربع و بينها، فهذه الشكاة التي تنضح بها القصيدة الأخيرة، و الاستغاثة بالرسول (ص)، و خصومته لبنى أمية فى الدار الآخرة، و وقوفه موقف المظلوم، و تعداد الائمة، و اعتبارهم الشافين من العمى، و الشفعاء مع الرسول يوم القيامة، كل هذا لم نعهده من الرضى فى رثائه لابى عبد اللّه الحسين.
و انما عهدناه ثائرا، تلمع نصول السيوف فى شعره، و تتطاول لهاذم الاسنة، مهددا بيوم يجرد فيه الخيل للوغى، لا بالعقاب و الحساب فى يوم القيامة.
اما بناء القصيدة ... فان وصف جميعه بالليونة امر مبالغ فيه، و لكن بعض ابياتها لين، لا يشبه شعر الرضى، مثل قوله:
[١]- ديوان الشريف الرضى، مقدمة الدكتور الحلو، ص ١٦٤.