أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢ - ألف

أساسها، فان اضافة بعض الكلمات غير المناسبة من قبل الراوى، لا يبرر هذا الحكم القاسى على أصل الرواية ...

هذا بالاضافة الى ان حالة الكشف و الاطلاع على الامور الخفية، ليست من الامور المستهجنة. و قد ذكرت الكتب التي تتحدث عن أهل الذكر، و الزهد، و التقوى، و العبادة، الشي‌ء الكثير مما يدخل فى هذا المجال، بحيث يقطع الانسان بصدور بعضه فعلا ...

كما انه قد سبق منه نفسه قبول النص الذى يقول: ان ام الشريفين هى التي سلمتهما للشيخ المفيد، ليتولى تعليمهما، رغم انه هو نفسه لم يقبل بعض الفقرات التي وردت فى تلك الرواية.

و لسوف نشير اليها فى اواخر هذا البحث ان شاء اللّه تعالى ...

ثانيا:

اننا اذا رجعنا الى شعر الشريف الرضى، فاننا نجد الدلائل العديدة، التي تجعل قبول رواية الحصرى، أمرا صعبا، و حتى مرفوضا وفق المعايير العلمية، المقبولة ... فنحن نشير فى هذا المجال الى الامور التالية.

ألف:

قال الشيخ عبد الحسين الحلى: «اننا نعتقد: ... انه لم يجالس‌