أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
تمهيد
٨ ص
(٣)
الاكذوبة الاولى
١١ ص
(٤)
هل
كان الشريف الرضى زيديا؟!
١١ ص
(٥)
اتهام
الشريف بالزيدية
١٣ ص
(٦)
مناقشة
النص
١٣ ص
(٧)
هل
هذه القصيدة منحولة؟!
١٦ ص
(٨)
مناقشة
ما تقدم
١٨ ص
(٩)
سبب
نسبة الرضى رحمه الله الى الزيدية
٢٠ ص
(١٠)
الاكذوبة الثانية
الشريف الرضى فى المجالس المجون
٢٣ ص
(١١)
التهمة
فى سياقها التاريخى
٢٥ ص
(١٢)
مناقشات
قابلة للرد
٢٥ ص
(١٣)
الف
٢٦ ص
(١٤)
باء
٢٦ ص
(١٥)
جيم
٢٦ ص
(١٦)
دال
٢٧ ص
(١٧)
هاء
٢٧ ص
(١٨)
المناقشة
المعقولة
٢٨ ص
(١٩)
اولا
٢٩ ص
(٢٠)
ثانيا
٣٢ ص
(٢١)
ألف
٣٢ ص
(٢٢)
باء
٣٣ ص
(٢٣)
جيم
٣٣ ص
(٢٤)
دال
٣٤ ص
(٢٥)
الخلاصة
الأخيرة
٣٨ ص
(٢٦)
ثالثا
٣٩ ص
(٢٧)
و
رابعا
٤٠ ص
(٢٨)
الحسد
و البغى هما الداء الدوى
٤٢ ص
(٢٩)
كلمة أخيرة
٤٤ ص
أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧ - هاء
دال:
و لا بأننا رغم بحثنا الجاد، لم نعثر على ذكر لكوران المغنى هذا، الذى ورد اسمه على أنه بطل هذه الحادثة.
اذ قد يمكن الجواب عن ذلك، بأن عدم ذكره فى غير هذه الحادثة، لا يدل على عدم وجوده، فضلا عن أن البحث و التنقيب قد يؤدى الى العثور على شيء مما يرتبط به.
هاء:
و لا نريد أيضا: أن نقول- كما يقول البعض-: ان «الرضى لا يشغل بنقاش مع كوران المغنى، من أجل ثوب مسروق، و لا يعقل أن يظن كوران بالشريف- مع جلالة قذره، و عظم محله- أو أحد جلسائه، سرق الثوب. ان هذا لو قيل فى مجالس الفتاك و الصعاليك، لكان له محل من التصديق، أما فى مجلس الرضى، فلا يرد مثل هذا[١] ...».
اذ قد يجاب عن ذلك: بأن الخبر قد سيق على سبيل الدعابة، و هى لا تأبى عن ذلك كله ...
[١]- ديوان الشريف الرضى، مقدمة الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو، ص ٣٢.