أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠ - اولا
و انه كان: «... فاضلا، عالما، ورعا، عظيم الشأن[١]».
و ان «فيه ورع، و عفة، و تقشف[٢]».
و يقول عنه ابن الجوزى: «... كان عالما، فاضلا، و شاعرا مترسلا، عفيفا، عالى الهمة، متدينا[٣]».
و يقول المعتزلي الحنفى: «كان عفيفا، شريف النفس، عالى الهمة، ملتزما بالدين و قوانينه[٤].
و اخيرا ... فقد قال عنه الخونسارى: «كان فى غاية الزهد، و الورع، صاحب حالات، و مقامات، و كشف و كرامات ..[٥]».
ثم ذكر قصة جرت بينه، و بين أخيه السيد المرتضى رحمه اللّه
[١]- جامع الرواة، ج ٢ ص ٩٩ و رجال ابى على، ص ٢٧١ و رجال المامقانى ج ١ ص ١٠٩.
[٢] عمدة الطالب، ص ٢٠٧ و امل الآمل، ج ٢ ص ٢٦٢ و رياض العلماء، ج ٥ ص ٨١ و الدرجات الرفيعة، ص ٤٦٧ و تأسيس الشيعة لفنون الاسلام، ص ٣٣٩ و مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٥١٠، الخاتمة، و روضات الجنات، ص ٥٤٧ و الغدير ج ٤ ص ٢٢.
[٣] المنتظم، ج ٧ ص ٢٧٩ و عنه فى الغدير، ج ٤ ص ٢٠٣ و فى رجال السيد بحر العلوم، ج ٣ هامش ص ١٣٢.
[٤] شرح النهج ج ١ ص ٣٣ و عنه فى قاموس الرجال، ج ٨ ص ١٤٦/ ١٤٧ و الغدير، ج ٤ ص ٢٠٣ و مقدمة حقائق التأويل لعبد الحسين الحلى، ص ٤٩.
[٥] روضات الجنات، ص ٥٥٠.