أكذوبتان حول الشريف الرضي: التقي الزاهد - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٦ - دال
و الشرف، و الخلق الرفيع فى هذا الباب[١]».
و يقولون أيضا: «... و الذى نقرؤه من مجموعتى أخلاقه، و شعره: ترفعه عن نوع من الغزل، يستعمله الخلعاء، أو ما يشبه العبث و المجون.
و هذا النوع، قد لا تطاوعه شاعريته عليه لو أراده، و هو الذى يخل بمقامه و شرفه ...[٢]».
٤- و اما فيما يرتبط بوصفه للخمرة، و مجالس الغناء، و ما أشبه ذلك، فيرى المحققون:
أننا «اذا تحققنا: أن الشريف، لم يشرب، و لم يسمع، و لم يجالس ارباب اللهو، و المهازل، و لم يتخذ الندمان، و لم يستعمل الملاهى، فاننا نعذره فى الاوصاف، سيما ما يكون منها مقترحا عليه، لأنها تقع فى زمنها لاسباب مجهولة، لا يصح الحكم عليها بشيىء.
و الوصف بمجرده، لا يقدح بصاحبه، و ان أظهر بمظهر الحاضر المشاهد ...[٣]».
و كذلك هم يقولون: «و لا يليق أن نمدح الشريف الرضى
[١]- اعيان الشيعة، ج ٩ ص ٢٢٣.
[٢] حقائق التأويل، المقدمة، للشيخ عبد الحسين الحلى، ص ١٠٦.
[٣] المصدر السابق، ص ٥٣.